kwtwcss_logo3

تدشين حملة انصاف الكويتية المتزوجة من أجنبي في ” الثقافية النسائية”

دشنت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بالتعاون مع رابطة الاجتماعيين الكويتية والرابطة الوطنية للامن الاسري وعدد من جمعيات المجتمع الاهلي والحقوقيين والمحاميين، حملة لانصاف المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي تهدف الى المطالبة بأحقية أولادها بالجنسية وأحقية زوجها بالاقامة الدائمة طيلة فترة استمرار العلاقة الزوجية.

واوضحت رئيسة مجلس ادارة الجمعية لولوة الملا خلال مؤتمر صحفي عقد مساء الأول من امس في مقر الجمعية، ان الحملة تنقسم الى مرحلتين، مبينة انه في المرحلة الأولى سيتم اقامة عدد من الفعاليات والانشطة وورش العمل بالاضافة الى اعداد احصائيات وعرضها في مقابلات خاصة مع الجهات الرسمية المعنية بهدف المطالبة بتحقيق اهداف الحملة، لافتة الى ان هذه المرحلة ستستمر على مدى 3 أشهر، ويمكن ان تمدد في ظل وجود استجابة من المعنيين.
واضافت : أما المرحلة الثانية فهي في حال عدم استجابة المسؤولين لمطالب الحملة فانه سيتم تدويلها عبر عرض القضية على المنظمات الانسانية ومنظمات حقوق الانسان العالمية ومحاولة الضغط عن طريق الجهات العالمية ومنظمة الامم المتحدة بهدف لفت النظر اليها.
وأثنت الملا على توحد الجهود خلال هذه الحملة والتي تعد الأولى من نوعها باجتماع عدد من الجهات المعنية في المجتمع المدني، لافتة الى ان المواطنة لها الحق بالتساوي مع المواطن الذي يستطيع ان يعطي الجنسية لزوجته غير الكويتية في اي وقت اراد، منوهة بان هدف الحملة اولا واخيرا هو المحافظة على الاستقرار الاسري الذي تعاني عائلات الكويتيات المتزوجات من اجنبي حاليا من فقدانه، حيث ان المرأة الكويتية في هذه الحالة لا تستطيع ان تؤمن الاستقرار النفسي والاجتماعي والعاطفي لابنائها بالرغم من انها انجبتهم في هذه الارض وتربوا على حبها.
ولفتت الى ان الامر انساني اكثر منه مصلحة وهو حق دستوري كفله القانون، معربة عن تفاؤلها بان تلقى الحملة اذانا صاغية لدى المسؤولين الذين يبدون تعاونا مع ناشطات الحملة الا ان الامر بحاجة الى قرار سياسي يصعب اتخاذه احيانا.
وشددت الملا على ان القانون الكويتي لا يمنع المراة الكويتية من الزواج من الاجنبي وبالتالي فان حقوقها مكفولة اذ انها لم تخالف قانونا مرعي الاجراء، مما يجعل من هذه المسألة قضية انسانية بحتة، معتبرة ان ما يتعرض له ابناء الكويتيات وزوجها الاجنبي غير انساني يجب التحرك لتقويمه بما يساهم في استقرار الاسرة ومنعها من التشتت او الهجرة الى دولة اخرى.
من جهتها، تحدثت المحامية في الجمعية شيخة الجليبي عن اهداف الحملة مفصلة مواد القانون الخاص بالجنسية وخصوصا وفقا للمواد 3 و5 اللتان تنصان على منح الجنسية لمجهولي الابوين او من ام كويتية ومجهول الاب او اب اسير او متوفي او مطلق، لافتة الى ان الحملة تهدف الى جعل هذا البند يأخذ شكلا اخر يؤكد على حق ابن الكويتية بالجنسية في حال رغب بذلك، دون هذه الشروط التي تساعد على تشتت الاسرة وفي حال عدم رغبتهم بالجنسية فلهم الحق باقامة دائمة في البلاد مع الاحتفاظ بجنسيتهم الاجنبية.
ولفتت الى ان الهدف الاخر للحملة هو أن يتمتع زوج الكويتية الاجنبي باقامة دائمة طوال استمرار العلاقة الزوجية وهذا يساهم باستقرار الاسرة، مؤكدة ان الحملة لن تتوجه الى المنظمات الخارجية الا اذا يئست من طرحها داخليا، متمنية ان تحصل المرأة الكويتية على حقوقها وحقوق ابنائها.
وقد حضرت اللقاء عضو مجلس ادارة رابطة الاجتماعيين المدير الاداري سناء العصفور ورئيس رابطة الوطنية للامن الاسري سعاد معرفي، امين عام الجمعية الثقافية سهال الفليج اللواتي اكدن على دعمهن للحملة بهدف تحقيق ما تصبو اليه الكويتية المتزوجة من غير كويتي من استقرار لابنائها وعائلتها.

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *